تم افتتاح مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية العام الاكاديمى 2022/2021 للطلاب و هى اول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية تقوم بادارتها اكاديمية السويدى الفنية ضمن بروتوكول التعاون مع وزارة التربية والتعليم الفنى لاطلاق وادارة 10 مدارس تكنولوجيا تطبيقية

تعد مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية من ضمن مشاريع الاستدامة والخدمة المجتمعية الجاري تنفيذها طبقا لمذكرة التفاهم التي تم ابرامها بين شركة ايجاس وشركة أيوك وشركائها بمشروع حقل ظهر في مارس 2017 وما أدخل عليها من تعديل.


تم افتتاح مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية العام الاكاديمى  2022/2021 وتم الحاق عدد 264 طالب وطالبة فى مختلف المجالات.


تعد اول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جاري انشائها ببورسعيد وستقوم بادارتها اكاديمية السويدى الفنية طبقا لاتفاقية التعاون التي تم ابرامها في يونيو لسنة 2021 بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني و وزارة البترول والثروة المعدنية ومحافظة بورسعيد وشركة أيوك برودكشن بي. في والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ومؤسسة السويدي اليكتريك، و طبقا لبروتكول التعاون بين اكاديمية السويدى الفنية ووزارة التربية والتعليم الفنى لاطلاق وادارة 10 مدارس تكنولوجيا تطبيقية في مصر.


تقع المدرسة بمحافظة بورسعيد بحى المناخ، حيث جاري تطوير عدد 3 مبانى قائمة حاليا بداخل المدرسة الميكانيكية الصناعية باحدث المستويات و تخصيصها لتصبح جزء من مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية الجديدة من خلال التمويل المقدم من شركة اينى الايطالية (أيوك) وشركائها بمشروع حقل ظهر  والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية.



يتبع نموذج المدرسة نظامًا مزدوجًا ، التعليم الفني لمدة 3 سنوات (يقضي الطلاب يومين في مبنى المدرسة و 4 أيام في المصانع الشريكة) ، مما يمنح الطلاب دبلومًا فنيًا من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.كما تتبع المدرسة معايير اكاديمية السويدى الفنية للجودة على جميع المستويات وتتماشى ايضا مع المعايير الفنلندية والتى تعتمد على المناهج القائمة على الكفاءة ونظام التقييم وتدريب المعلمين .


تتكون مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية (بادارة اكاديمية السويدى الفنية) من 11 فصلاً دراسيًا و7 معامل قادرًا على استيعاب إجمالي 792 طالبًا،بالاضافة الى كافيتريا ، ملاعب رياضية، ومنطقة للانتظار و توفر المدرسة للطلاب عدة مجالات للتخصص من ضمنها الطاقة ، تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الشبكات ، التركيبات الكهربائية للسنة الاولي مع اضافة تخصصات الصيانة الميكانيكية و التدفئة والتهوية وتكييف الهواء بدء من السنة الثانية 2022/2023.


 تستخدم اكاديمية السويدى للتعليم الفنى نظام ادارة التعليم Moodle لتنفيذ خطتها التعليمية كمدرسة ذكية تستخدام معطيات تكنولوجيا التعليم لتحقيق المخرجات التعليمية المطلوبة وهو ما يعتبر امرا غاية فى الاهمية خاصة فى حالات الطوارىء مثل الحالات التى تضطر الطلاب للبقاء بالمنزل اثناء العام الدراسى .


 ويتمتع نظام ادارة التعليم LMS لمدرسة ظهر بادارة اكاديمية السويدى الفنية بالمميزات التى تمكنها من تحقيق ما يلى:

 – تسجيل وإعداد جداول المتعلمين. 

– حفظ ملفات بيانات المتعلمين.

– طرح المقررات الإلكترونية.

– إدارة التعلم لكل صف دراسى.


 كما ييسر نظام ادارة التعليم مهام الأساتذة والمساعدين في متابعة تقدّم المتعلمين في المقرر وإدارة المصادر ويحقق إمكانية التواصل بين الطلاب والمدرسين عن طريق منتديات حوارية خاصة.


 ومن حيث توفير امكانيات التقويم المستمر فانه يوفر الامكانيات التالية للاكاديمية: 

– إمكانية استخدام الأدوات التي يقدمها للتدريس والتقويم في أي وقت وأي مكان. 

– وضع أسئلة الامتحانات وإدارتها .

 – تقديم تقرير عن نتائج الأداء بالامتحانات.

 

كما ان نظام ادارة التعليم يحقق الربط الداخلي بين الفصول الافتراضية، وأنظمة إدارة محتوى التعلم ويقدم وسيلة لدعم وإكمال التعليم بالفصول كما انه من الممكن ان تستخدمه الاكاديمية لتدريس مواد كاملة أو تزويد تدريب في الوقت المناسب. وهو يمثل حلا جيدا لتعليم أعداد متزايدة من الدارسين وييسر على المعلم والطالب عملية التواصل في أي وقت وأي زمان.


الأسس الرئيسية لنظام مدارس التكنولوجيا التطبيقية:

 1- التزام الصناعة من خلال نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص للمدرسة الذي يجعل الصناعة شريكًا مباشرًا لوزارة التربية والتعليم العالي في إدارة المدرسة ؛

2- وحدة إدارة الجودة ، التي تنظم النظام والشهادات ، وهي في حد ذاتها شراكة بين اكاديمية السويدى الفنية ووزارة التربية والتعليم العالي وكيانات الاعتماد الدولية. 

3- نظام التعليم المزدوج يحركه الطلب ويدمج الاحتياجات الفعلية للصناعة ويستجيب للأولويات الدولية والتوقعات الاقتصادية.

 4- تطبيق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص للمدرسة: الصناعات كشركاء مباشرين لوزارة التربية والتعليم العالي في إدارة المدرسة ، مما يضمن النتائج التالية: 

  •  برامج تعليمية وتدريبية حديثة. 
  •  تحسين مهارات الطلاب وإمكانية حصول الصناعات على قوة عاملة ماهرة. 
  •  الاستدامة المالية للمدارس نتيجة التزام الصناعات.