سيعمل المشروع كمركز للابتكار ، يعزز تطوير تخصصات وتقنيات وخبرات جديدة من خلال التعاون بين القطاع العام والخاص و الشركاء اكاديميين على المستوى المحلى الشركاء الصناعيين.

المبادرة

في الأول من مارس لسنة 2017، تم التوقيع على مذكرة تفاهم (“MoU”) بشأن مبادرات اجتماعية وصحية بين شركة أيوك برودكشن بي. في. (أيوك Ieoc) والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاسEGAS ) بهدف تنفيذ مشروعات استدامة وخدمة مجتمعية ضمن حدود منطقة مشروع ظهر وداخل محافظة بورسعيد خلال أربع سنوات  . تم التوقيع على التعديل الأول لمذكرة التفاهم في عام 2021 بين  كل من شركة أيوك وروسنفت (Roseneft) وبي بي (BP) ومبادلة (Mubadala) ,وإيجاس وتم مد صلاحية المذكرة حتى ديسمبر 2024. 

 

تم الانتهاء من تنفيذ مشروع انشاء مركز شباب الشيخ زايد الجديد بالحي الاماراتي ومشروع انشاء مركز صحة الحي الاماراتي الجديد ببورسعيد . تم افتتاحهما في يناير 2020 وجاري الآن تنفيذ مشاريع أخري. 

 

 

في يونيو لسنة 2021، تم التوقيع على اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروعات تعليم فني في بورسعيد بين وزارة البترول والثروة المعدنية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظة بورسعيد  وشركة  أيوك برودكشن بي. في والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ومؤسسة السويدي اليكتريك بهدف تحسين نظام التعليم الفني في المرحلة الثانوي.  وطبقا لهذه الاتفاقية, قد تقرر تنفيذ مشروع التعليم الفني الأول المتمثل في إنشاء مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية في محافظة بورسعيد.

الشركاء

تتماشى اهداف المشروع مع رؤية مصر 2030
واهداف التنمية المستدامة

من بين الأهداف الإستراتيجية الثمانية التي تشكل جوهر رؤية 2030 ،  يرتكز المشروع على 5 من الأهداف المحددة لأجندة مصر 2030 وربطها أيضًا بأهداف التنمية المستدامة على النحو التالى :

الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته

الحد من الفقر بجميع أشكاله والقضاء على الجوع، توفير منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، تعزيز الإتاحة وتحسين جودة وتنافسية التعليم، تعزيز الإتاحة وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة، تعزيز الإتاحة وتحسين جودة الخدمات الأساسية، إثراء الحياة الثقافية، تطوير البنية التحتية الرقمية.

العدالة والاندماج الاجتماعي والمشاركة

تحقيق المساواة في الحقوق والفرص، تحقيق العدالة المكانية وسد الفجوات التنموية الجغرافية، تمكين المرأة والشباب والفئات الأكثر احتياجًا دعم المشاركة المجتمعية فى التنمية لكافة الفئات

اقتصاد تنافسى ومتنوع

حقيق نمو اقتصادى مرتفع، احتوائي ومستدام، رفع درجة مرونة وتنافسية الاقتصاد، زيادة معدلات التشغيل وفرص العمل اللائقة، تحسين بيئة الأعمال وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال

المعرفة والابتكار والبحث العلمى

الاستثمار فى البشر وبناء قدراتهم الإبداعية، التحفيز على الابتكار ونشر ثقافته ودعم البحث العلمي، تعزيز الروابط بين التعليم والبحث العلمى والتنمية.

نظام بيئي متكامل ومستدام

الاعتماد المتزايد على الطاقة المتجددة

اهداف التنمية المستدامة

أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) عبارة عن مجموعة من 17 هدفًا عالميًا مترابطًا مصممًا ليكون “مخططًا لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع”. تم وضع أهداف التنمية المستدامة في عام 2015 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن المقرر تحقيقها بحلول عام 2030.

تتواءم STA حاليًا مع 8 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة كجزء من نهجها واستراتيجيتها لتصبح شبكة مستدامة من المدارس والمراكز بحلول عام 2025.

1- القضاء على الفقر

من خلال خلق فرص عمل جديدة وتوليد الدخل من أجل الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي

5- المساواة بين الجنسين

التنوع بين الجنسين تدعم STA تمكين المرأة في التعليم في مصر من خلال تشجيع التحاق الفتيات بجميع برامجها الدراسية والوصول إليها بحلول عام 2025 بنسبة 60٪ بنين / 40٪ فتيات في شبكة مدارسنا

8- العمل اللائق والنمو الاقتصادي

من خلال توفير فرص عمل أفضل لخريجيها ، وتزويد السوق بالعمالة الماهرة لتعزيز فرص الاستثمار في مصر.

10- لحد من عدم المساواة

الإدماج الاجتماعي لجميع شرائح المجتمع والبرامج المصممة للأشخاص ذوي الإعاقة هي جزء من استراتيجيتنا لدعم الشباب المهمشين والمحرومين(ذوي الاحتياجات الخاصة)

16- السلام والعدل والمؤسسات القوية

4- جودة التعليم

نظام تعليمي مزدوج بشهادة دولية

7- طاقة نظيفة وبأسعار معقولة

: تم تصميم مدارس جديدة باستخدام حلول الطاقة الشمسية ودمج الطاقة المتجددة كمجال للدراسة. اعتماد إعادة التدوير

9- الصناعة والابتكار والبنية التحتية

شبكتنا الحديثة والذكية من المدارس ، تتعامل مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ، لدعم التنمية الاقتصادية ورفاهية الإنسان

12- الإستهلاك والإنتاج المسؤل

تمكين المرأة من خلال التدريب على المهارات والتوظيف

يهدف المشروع الى تمكين الفتاة من خلال جودة المنظومة التعليمية؛ وإتاحة الفرص لها وتمكينها ثقافيًا، ومهنيًا، واجتماعيًا، وعدم تعرضها للتسرب التعليمى من خلال: 

1. تعظيم وصول الفتيات إلى التعليم الفني وزيادة مشاركتهن في مؤشر العمل في مصر من خلال توفير فهم أفضل لخيارات التعليم.

2. تحسين فرص سوق العمل للنساء في مصر

3. المساواة بين الجنسين (من أجل تعزيز النمو الاقتصادي)

4. تضييق الفجوات بين الجنسي.

الهدف

بحلول عام 2030 ، تحقيق زيادة كبيرة في عدد الشباب والكبار الذين لديهم المهارات ذات الصلة ، بما في ذلك المهارات التقنية والمهنية ، للتوظيف والوظائف اللائقة وريادة الأعمال، من خلال تعزيز المهارات الفنية للشباب من أجل فرص عمل أفضل في منطقة بورسعيد من خلال التعليم والتدريب المهني التقني الجيد ، جنبًا إلى جنب مع تلبية احتياجات الصناعة من العمالة المؤهلة التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالنمو الاقتصادي في مصر.

نتائج المشروع

إنشاء مدرسة التكنولوجيا التطبيقية من خلال تطوير مباني قائمة واضافة مرافق، معدات وأجهزة جديدة
تدريب المعلمين والمدربين (TOT): من خلال بناء قدرات المعلمين والمدربين الحاليين من خلال برامج التدريب المعتمدة

التأثير

- زيادة فرص العمل للشباب من خلال تعزيز المهارات في بورسعيد.
- زيادة فرص العمل للشباب في بورسعيد.
- تحسين الإدراك الاجتماعي تجاه التعليم الفني في بورسعيد ومصر.
- وصول أفضل إلى التعليم الجيد والتدريب لجميع سكان بورسعيد ؛
- تعزيز المهارات المهنية للقوى العاملة الحالية.
- جذب استثمارات جديدة بسبب توافر القوى العاملة الماهرة.
- تمكين المرأة من خلال النهج الشامل.
- بورسعيد كمركز إقليمي للتعليم الفني في مجال الطاقة والمجالات الأخرى ذات الصلة

المستفيدون النهائيون

- الجهات الصناعية: ما لا يقل عن 10 جهات صناعية مشتركة في المشروع
- وزارة التربية والتعليم الفنى ، و وزارة البترول
- الأسر: ما لا يقل عن 2.500 من أفراد أسرة طلاب ATS
- سكان بورسعيد: 744.000 نسمة (الحضر)

المستفيدون المباشرون

يستهدف المشروع بشكل مباشر ما لا يقل عن 264 طالبًا سنويًا سيتم قبولهم في برامج المدرسة وعدد إجمالي يبلغ 1056 طالبًا خلال اربع اعوام
- سيستهدف المشروع الشباب من خريجي المرحلة الثانوية من -سن 15 إلى 18 سنة من الذكور والإناث بناء علي التخصصات واحتيجات سوق العمل..
- سيستفيد المعلمون والموظفون الإداريون في المدرسة بشكل مباشر من تحديث البنية التحتية ونظام المدرسة ، مع إتاحة الفرصة لتعزيز كفاءاتهم ومهاراتهم الشخصية والمهنية والعمل في بيئة عمل أكثر تحفيزًا وإثراءًا.